عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

714

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ وَ ما يُتْلى عَلَيْكُمْ - موضع « ما » رفع است ، المعنى : اللَّه يفتيكم فيهنّ . وَ ما يُتْلى عَلَيْكُمْ فِي الْكِتابِ - ايضا ، يفتيكم فيهنّ . ميگويد : اللَّه فتوى مىكند و قرآن فتوى مىكند ، و آن آنست كه در اوّل سورة گفت : وَ آتُوا الْيَتامى أَمْوالَهُمْ . ما كُتِبَ لَهُنَّ - يعنى فرض لهنّ من الميراث . وَ تَرْغَبُونَ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ - يعنى : و ترغبون عن أن تنكحوهنّ لدمامتهنّ . وَ الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الْوِلْدانِ اين در موضع خفض است ، عطف على قوله فِيهِنَّ ، يعنى قل اللَّه يفتيكم فيهنّ ، و فى المستضعفين من الولدان . و قيل عطف على قوله : فِي يَتامَى النِّساءِ ، المعنى : فى يتامى النّساء و فى المستضعفين من الولدان الّذين لا تورثونهم . وَ أَنْ تَقُومُوا - اى : و يفتيكم ان تقوموا لليتامى ، بِالْقِسْطِ اى بالعدل فى ميراثهم و مالهم و نكاحهم . قيل : نزّلت فى ام كحة و بناتها على ما سبق شرحه فى صدر السورة . قال ابن عباس و عائشة : ما كُتِبَ لَهُنَّ ، يعنى الصّداق ، و المعنى : لا تؤتونهنّ صداقهنّ ، و ترغبون فى نكاحهنّ لجمالهنّ و ما لهنّ ، و قيل : فى المستضعفين هم العبيد و الاماء ، اى أحسنوا اليهم ، لا تكلّفوهم ما لا يطيقون . وَ ما تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ - ممّا امرتم به من قسمة المواريث ، فَإِنَّ اللَّهَ كانَ بِهِ عَلِيماً فيجزيكم به . و روايت كنند از براء عازب كه آخرتر آيتى كه از آسمان فرود آمد اين آيت بود ، و آخرتر سوره‌اى سورة براءة . وَ إِنِ امْرَأَةٌ خافَتْ مِنْ بَعْلِها نُشُوزاً أَوْ إِعْراضاً الآية - سعيد جبير گفت :